منتديات هاني السعيدات

اهلا وسهلا بزوارنا الكرام ((( هاني السعيدات يرحب بكم ))) في هذا المنتدى

هاني السعيدات


    المراة والحراك السياسي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 24/09/2011

    المراة والحراك السياسي

    مُساهمة  Admin في الخميس أكتوبر 27, 2011 10:31 pm

    حياة الاجتماعية:

    هي الحياة التي تقيمها جماعة من البشر تعيش جنبا إلى جنب في بيئة طبيعية واحدة، ويستفيدون من هوائها ومائها وموادها الغذائية.[1]

    المجتمع:

    هو كل مجموعة من أفراد البشر تعيش حياة اجتماعية في منطقة واحدة، ويحصل بينهم ترابط من حيث المصالح المشتركة أو التقاليد والآداب والأنظمة والقوانين.[2]

    المجتمع المدني:

    هو ما يشتمل على العديد من المكونات التي تنشأ لخدمة المصالح أو المباديء المشتركة لأعضائها، من بينها: المؤسسات الإنتاجية والطبقات الاجتماعية والمؤسسات الدينية والتعليمية والنقابات العمالية والاتحادات المهنية والروابط والأحزاب السياسية والنوادي الثقافية والاجتماعية، وهي روابط ومؤسسات اختيارية يدخلها الأفراد طواعية إذ لا تقوم عضويتها على الإجبار، وتتمتع بالاستقلالية من النواحي المالية والإدارية والتنظيمية عن الدولة لتجسد قدرة أفراد المجتمع على تنظيم نشاطاتهم بعيدا عن الدولة .[3]

    الحراك الاجتماعي:

    انتقال الأفراد أو الجماعات صعودا وهبوطا من تمرتب اجتماعي إلى آخر، سواء داخل الطبقة الاجتماعية الواحدة، أم بين طبقة وأخرى.وغالبا ما يوصف الحراك الاجتماعي بأنه من طراز تعاقب الأجيال.[4]

    الحراك السياسي:

    (يطلق مصطلح "الحراك السياسي" عادة على صور التفاعل والتنافس والتدافع والنشاط السياسي السلمي بين مختلف القوي والتجمعات والتكتلات السياسية في بلد ما، سواء ما كان من هذه القوى داخل الحكم وفي السلطة وما كان منها في المعارضة وخارج السلطة والحكم. ويأخذ الحراك السياسي المقصود هنا صور السجال والحوار في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وداخل قاعات البرلمان ومن فوق منابره وأثناء الحملات الانتخابية وخلال المظاهرات الاحتجاجية وغيرها من مظاهر التعبير العامة بالطرق السلمية. والحراك السياسي المقصود هنا هو ذلك الذي يكون حراً وعفويا وإراديا في إطار من الحماية الدستورية ووفقا لقواعد اللعبة السياسية كما أقرّتها كافة الأطراف السياسية من أحزاب وتكتلات سياسية ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في البلد المعني).[5]

    أسئلة البحث

    ما هي أبرز خصائص الحراك الاجتماعي والسياسي في الاردن؟

    وكيف يمكن توجيهه ليكون حراكا إيجابيا صاعدا في تسليم راية المسؤولية باقتدار لأجيال المستقبل؟

    ما هو موقع المرأة في هذا الحراك بين الواقع والطموحات؟

    المقدمة

    المجتمعات البشرية بطبيعتها يجري عليها ويؤثر فيها حراك اجتماعي وفكري نشط، تحكمه الحوائج والمنافع والتهديدات والأفكار المتطورة بتطور الظروف والمستجدات في حياة الأفراد والجماعات والشعوب. وكما يتكامل الأفراد في خضم هذا الحراك، تتجه المجتمعات بشكل طبيعي فطري للتكامل وفق سنن إلهية دقيقة تسير بها بالنتيجة نحو الأفضل والأرقى في الأهداف والإنجازات والكينونة الفكرية والاجتماعية.

    وكما أن للفرد أصالة وماهية في وجوده، للمجتمع الذي يعيش فيه هذا الفرد أيضا أصالة وماهية متميزة، إذ يستنبط من الدراسات القرآنية للمسائل الاجتماعية أن القرآن الكريم يؤمن بأصالة الفرد والمجتمع معا، ويؤمن بتفاعلهما وتأثير كل منهما على الآخر ولكن لا بنحو انحلال الأفراد في المجتمع انحلالا كيميائيا بمعنى الذوبان التام، ولا بتشكل للمجتمع من أفراده على غرار المركبات الكيميائية المستقلة عن أجزائها.وإنما يتشكل المجتمع من تفاعل بين الشؤون الفكرية والروحية والعاطفية للأفراد، والأفراد بدورهم كل منهم يكتسب ماهية جديدة بالاندماج في المجتمع هي الماهية الاجتماعية هذا بالرغم من عدم وجود ماهية مستقلة للمجتمع نفسه. وبناء على هذا التفاعل والتأثير والتأثر المتبادل بين الأفراد يحدث أمر جديد حي وواقعي وهو الشعور والروح الجماعية والوجدان والإرادة الاجتماعية.والتي هي زائدة على الشعور والروح والوجدان والإرادة والفكر الفردي وغالبة عليه.

    القرآن الكريم يرى للمجتمعات البشرية والتي يعبر عنها بكلمة "الأمم" إدراكا وشعورا وطاعة وعصيانا وصحيفة أعمال مشتركة ومصيرا مشتركا، أي أنه يرى الحياة الاجتماعية للأمم ويعبر عنها كحياة واقعية و ليست مجرد تمثيل أو استعارة، وكذلك بالنسبة لموتها الاجتماعي.

    قال تعالى في سورة الأعراف/34:"ولكلِّ أمةٍ أجلٌ فإذا جاءَ أجلُهم لا يستأخرونَ ساعةً ولا يستقدمون"

    وفي سورة الأنعام/108: " كذلك زينا لكلِّ أمةٍ عملَهُم "

    يبين الله سبحانه في هذه الآية أن كل أمة لها شعور واحد وأسلوب خاص في التفكير ولها إدراكاتها العملية ومقاييسها الخاصة في الحكم على الأعمال والقضايا، فربما تستحسن أمة عملا بينما تستقبحه أخرى.

    في سورة غافر/5: " وهمَّت كلُُّ أمةٍ برسولِهِم ليأخذوهُ وجادلوا بالباطلِ ليُدحِضُوا بهِ الحقَّ فأخذتُهُم فكيف كانَ عقاب "

    تحدثت الآية الكريمة عن إرادة سوء اجتماعية لمحاولة فاشلة في معارضة الحق فكان جزاؤها العذاب الشامل.

    وفي سورة الجاثية/28: " كلُُّ أمةٍ تُدعى إلى كتابها" صحف الأعمال التي تتحدث عنها هذه الآية الكريمة هي صحف أعمال المجتمعات وليس الأفراد الذين كل منهم يستقل بكتابه. وذلك ليس إلا أنها المجتمعات تعد من الموجودات الحية الشاعرة والقابلة للتكليف والخطاب.

    لذا لاستيضاح موقعية المرأة وكذلك الأجيال الشابة في الحراك السياسي بشكل دقيق لابد من التعرف عليه من خلال طبيعة الحراك الاجتماعي والسياسي في المجتمع الذي تعيش وتتحرك فيه المرأة والشباب. كما أني أفضل معالجة جزئية المرأة في هذا الموضوع لا كجزئية نسوية منفصلة عن إطاره، وإنما كجزئية مجتمعية في نسيج الحراك الاجتماعي والسياسي كما هي قضية الشباب.

    بقلم :هاني السعيدات (الموضوع مفتبس)

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 9:20 pm